Home

معنى من كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا

القرآن الكريم - تفسير الطبري - تفسير سورة هود - الآية 1

  1. القول في تأويل قوله تعالى : مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ (15) قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: من كان يريد بعمله الحياة الدنيا، وإيّاها وَزينتها يطلب به ، (6) نوفّ إليهم أجور أعمالهم.
  2. تفسير من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه . { مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآَخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ } يقول تعالى ذكره: من كان يريد بعمله الآخرة نزد له في حرثه، يقول : نزد له في عمله الحسن، فنجعل له بالواحدة عشرًا، إلى ما شاء ربنا من الزيادة، { نَزِدْ لَهُ فِي.
  3. { ومن كان يريد حرث الدنيا} أي طلب بالمال الذي آتاه الله رياسة الدنيا والتوصل إلى المحظورات، فإنا لا نحرمه الرزق أصلا، ولكن لا حظ به في الآخرة من ماله؛ قال الله تعالى: { من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا ومن أراد الآخرة.
  4. (مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ) من كان من الأبرار يريد بعمله الصالح ثواب الآخرة ( نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ) أي : في حسناته ) . وجاء في تفسير الظلال (لسيد قطب) ،: في قوله تعالى
  5. أولاً: أن من أراد الدنيا وسعى لها، وترك الآخرة فلم يعمل لها، فإنه قد يُعطى سُؤْلَهُ، فإذا أفضى إلى الآخرة لم يكن له عند الله نصيب، قال تعالى: ﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي.

تفسير الآية من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه

القران الكريم مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ

  1. أي محصولا ممّا يعمل في الحياة الدنيويّة ونتيجة مادّية، في مقابل محصول اخرويّ كما في : {كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ} [الشورى : 20]
  2. {مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا} ‏ ‏1/ من الصعب فهم س
  3. الثالثة : ذهب أكثر العلماء إلى أن هذه الآية مطلقة ; وكذلك الآية التي في الشورى من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها الآية . وكذلك ومن يرد ثواب الدنيا نؤته.
  4. إن زيادة حرث الآخرة ومباركته ومضاعفته ثابت بالقرآن الكريم ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ﴾ وفي آية أخرى ﴿ وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا ﴾
  5. 6- وقال بعضهم: معنى ذلك أن من كان يقصد طلب الدنيا فقد أعطاه الله من الدنيا ما إن طلب به ثواب الآخرة آتاه ذلك، وإن لم يطلب ثواب الآخرة فقد أعطاه تعالى من الدنيا ما امتحنه به وابتلاه فيه، وكل مكلف فقد أعطي من الدنيا حظا، إن صرفه إلى معاده نال ما عند الله به، وإن لم يفعل ذلك فقد.
  6. كما أنّ المولى تعالى بيّن أن من يأخذ نصيبه في الدنيا يُنقِص ذلك من نصيبه في الآخرة: ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِى حَرْثِهِ ۖ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِى الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ﴾
  7. إن الله تعالى جعل للدنيا حرثًا وزرعًا ( وجعل للآخرة حرثًا وغرسًا ) فمن حرث للدنيا أوتي منها ما كُتب له، ولكنه يخسر الآخرة، ومن حرث للآخرة فاز بالآخرة ولم يفت

خطبة حول معنى قوله تعالى ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ

  1. السؤال العاشر : ما معنى إخلاص النية. الإجابة: هو أن يكون مراد العبد بجميع أقواله وأعماله الظاهرة وإلباطنة ابتغاء وجه الله تعالى. ( مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ.
  2. قالوا حَرَثْناها يوم بَدْرٍ أَي أَهْزَلناها يقال حَرَثْتُ الدابةَ وأَحْرَثْتُها أَي أَهْزَلْتها قال ابن الأَثير وهذا يخالف قول الخطابي وأَراد معاوية بذكر النَّواضِح تَقْريعاً لهم وتعريضاً لأَنهم كانوا أَهل زَرْع وسَقْيٍ فأَجابوه بما أَسْكتَه تعريضاً بقتل أَشياخه يوم.
  3. قال الله تعالى: ]مَن كَانَ يُرِيدُ الْـحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَـهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ * أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَـهُمْ فِي الآخِرَةِ إِلاَّ النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَاطِلٌ مَّا كَانُواْ.
  4. وقوله: (ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب) أي ومن كان يريد النتائج الدنيوية بأن يعمل للدنيا ويريد نتيجة ما عمله فيها دون الآخرة نؤته من الدنيا وما له في الآخرة نصيب وفي التعبير بإرادة الحرث إشارة إلى اشتراط العمل لما يريده من الدنيا والآخرة كما قال.

تأملات في قوله تعالى: { من كان يريد العاجلة

في ذمِّ مَن أراد بعلمه غيرَ الله تعالى (١) ﴿ مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَصِيبٍ ﴾ [الشورى: ٢٠] وقوله -تبارك وتعالى: مَن كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لاَ يُبْخَسُونَ [سورة هود:15]، يعني: من كان يريد الحياة.

من فرائد تفسير ابن عاشور لقوله (مَن كَانَ يُرِيدُ

مِن نُكتِ القرآن: (من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه

وَقَالَ تَعَالَى مَنْ كَانَ يُرِيد حَرْث الْآخِرَة نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثه وَمَنْ كَانَ يُرِيد حَرْث الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَة مِنْ نَصِيب ففي قوله تعالى :(مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ) (20) الشور فالحق يقول: {مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ} [الشورى: 20

«تفرَّغ لعبادتي» - طريق الإسلا

تفسير و معنى كلمة حرث - حَرْثٌ من سورة البقرة آية رقم 223

وقال تعالى: ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ﴾ [الشورى: 20] ﴿مَن كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ في حَرْثِهِ ومَن كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنها وما لَهُ في الآخِرَةِ مِن نَصِيبٍ﴾ هَذِهِ الآيَةُ مُتَّصِلَةٌ بَقَوْلِهِ: ﴿يَسْتَعْجِلُ بِها الَّذِينَ. وَنَظِيرُ هَذِهِ الْآيَةِ قَوْلُهُ تَعَالَى فِي سُورَةِ الشُّورَى: {وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ} [42/ 20]، وَلَكِنَّهُ.

من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ۖ ومن كان يريد حرث

وقيل : معناه : يزيد في توفيقه ، وإعانته ، وتسهيل سبل الخير له { وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدنيا نُؤْتِهِ مِنْهَا } أي : من كان يريد بأعماله ، وكسبه ثواب الدنيا ، وهو : متاعها ، وما يرزق الله به. فالحق يقول: {مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخرة نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدنيا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخرة مِن نَّصِيبٍ}.. [الشورى: 20] وأما من أراد حرث الدنيا فإن الله تعالى لا يعطيه منها إلا ما قُدِّر له ﴿ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ﴾ فأخبر سبحانه أنه.

معنى كلمة حرث

قال تعالى: {مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآَخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآَخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ} [الشُّورى: 20] حَرْث الدُّنيا وحَرْث الآخِرة فأي الحارثين أنت ؟! طاسيلي الإسلام

تصحيح فهم خاطئ لحديث «اللهم أعط منفقاً خلفاً». السؤال: في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ما من يوم طلعت شمسه إلا وملكان يناديان: اللهم أعط منفقاً خلفاً وممسكاً تلفاً. هذا، ولكننا. يقول تعالى: {مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ}()

{من كان يريد حرث الدنيا} - Areej Saad blo

  1. حرث الدنيا وحرث الاخرة فأي الحارثين أنت ؟! الله تعالى جعل للدنيا حرثًا وزرعًا ( وجعل للآخرة حرثًا وغرسًا ) فمن حرث للدنيا أوتي منها ما كُتب له، ولكنه يخسر الآخرة، ومن حرث للآخرة فاز بالآخرة ولم يفته ما قدر له من الدنيا بل.
  2. وقال : { ومن كان يُريد حَرثَ الدّنيا نُؤتِهِ منها وما له في الآخرة من نَصِيْب }، يعني: ومن عملَ عملاً صالحاً لدنيا يُريدها نؤته منها ويوم القيامة يُقال له: أذهبت طيباتك في حياتك الدنيا واستمتعت.
  3. فما دَفَعَك لتلك الأسئلة أنه غاب عنك معنًى كبيرٌ؛ وهو خاصية العمل الصالح في الإسلام؛ فهو يُثمر الخيرات والبركات، ليس في الآخرة وحسب، وإنما أيضًا في الدنيا، وذلك أن الله تعالى هو الشكور الذي.
  4. التدبر و التفكر فى آية من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه التدبر و التفكر فى آية من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه تفسير آية من كان يريد

يبين لك انها ليست دار استقرار. يدرك المسلم جيداً أنه لا ينبغي له الركض خلف حطام الدنيا، وألا يجعل الدنيا غايته، لأنه خلق لأداة واجبات مهمة ومسؤوليات سيحاسب عليها أمام الله، فالمسلم الحق يعلم جيداً أن الدنيا ليست دار. هذا العنوان جاء مؤقتا برمضان بدل العنوان العام وهو (للإصلاح كلمة) الذي كان يأتي لمناقشة عموم أهل الدنيا وتارة كان يلتفت إلى هموم أهل الآخرة، وذلك لارتباط هذه الدنيا بالآخرة في أي عمل يعمله الإنسان يقول تعالى: {من كان.

من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها

الدنيا؛ أَي من كان يريد كَسْبَ الدنيا. والحَرْثُ: الثَّوابُ والنَّصِيبُ. وفي التنزيل العزيز: من كان يُريدُ حَرْثَ الآخرة نَزِدْ له في حَرْثه من يريد الآخرة يوجه كل طاقاته إليها.و من كان يريد حرث الدنيا يسعى و يجتهد إليها ؛طالب الدنيا و طالب الآخرة كلاهما يسعيان و لكن شتان بين السعيين و الحرثين. فحرث الآخرة يبقى و حرث الدنيا يزول

حرث الدنيا وحرث الآخرة - Aluka

  1. حرث . الحرث: إلقاء البذر في الأرض وتهيؤها للزرع، ويسمى المحروث حرثا، قال الله تعالى: ﴿ أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ ﴾ القلم/22، وتصور منه معنى العمارة التي تحصل عنه في قوله تعالى: ﴿ مَن كَانَ.
  2. هذا العنوان جاء مؤقتا برمضان بدل العنوان العام وهو ( للإصلاح كلمة ) الذي كان يأتي لمناقشة عموم أهل الدنيا وتارة كان يلتفت إلي هموم أهل الآخرة، وذلك لارتباط هذه الدنيا بالآخرة في أي عمل يعمله الإنسان يقول تعالي : {{ من كان.
  3. ترجمة و معنى كلمة حرث الدنيا - قاموس المصطلحات - العربية - الإنجليزية مزيد من الخصائص وطريقة عرض أسهل.. جرب النسخة التجريبية الآ
  4. وقال سبحانه مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ

ومن المضامين التربوية من أراد حرث الدنيا فإن الله تعالى لا يعطيه منها إلا ما قُدِّر له (ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب) فأخبر سبحانه أنه مبخوس الحظ في الآخرة، ليس له. وقال تعالى: مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ الشورى: 20 من كان يريد حرث الاخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الاخرة من نصيب - الشيخ أحمد الوائلي (قده تفسير زراعة الورد في المنام معنى الورد في الحلم { من كان يريد الآخرة نزد له في حرثه ومن كان حرث الدنيا نؤته منها } ومن رأى أنه حرث في الدنيا مزرعة نكح زوجته ، فإن نبت زرعه حملت امرأته ، وإن كان.

الدنيا هي دار متاع وسعي، يسعى خلالها الإنسان على رزقه وسبل تحقيق أحلامه وطموحاته والحصول على ملذاته، ذكرت في القرآن الكريم في عدة مواضع أغلبها تتحدث عن أنها دار متاع وأن الآخرة هي دار القرار، قال تعالى: ﴿يَا قَوْمِ. حب الدنيا لنفسها يعدّ من الرّذائل الأخلاقيّة، والدّنيا هي كل ما يرتبط بالإنسان قبل الموت، وجاء ذمّ حبّ الدّنيا والتّعلّق بها في القرآن الكريم والروايات الشّريفة، وللدّنيا قسمان: قسم مطلوب مرغوب له ثمر بعد الموت، وقسم. ومن كان يريد ربنا قال كده قولي ايه ده معنى كده الناس الاغنيا اللي عندهم دنيا كتير مش هيروحوا الجنة يعني ملهمش في الاخرة لأ اصل في فرق بين رجل طلب الاخرة فاتته الدنيا فركبها واستعملها للاخرة.

مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَ مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ «20» «حرث» در اصل لغت به معنى. أرشيف الإسلام - ~ شرح وتخريج حديث ( الطهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان ، وسبحان الله ) من صحيح مسل ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ(20)﴾ (سورة الشورى

مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ مقيد فهذه تقيد الآية الأخرى وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي. مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ {مَنْ كان يُرِيدُ حَرْثَ الْآخرةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كان يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخرةِ مِنْ نَصِيبٍ**الشورى

تفسير و معنى كلمة الحرث - الْحَرْثَ من سورة البقرة آية رقم 7 (من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه، ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب)الشورى:20 واقرأ هذه الأحاديث: وإذا اتضح لنا معنى الدعاء الملك: (اللهم أعط منفقاً خلفاً) بان. وفى المسند ايضا وسنن النسائى عن عبادة بن الصامت رضى الله عنه قال ان رسول الله قال من غزا فى سبيل الله عزوجل وهو لا ينوى فى غزاته إلا عقالا فله ما نوى (1/187 قوله تعالى : « مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ » إلخ ، الحرث الزرع والمراد به نتيجة الأعمال التي يؤتاها الإنسان في الآخرة على سبيل الاستعارة كان الأعمال الصالحة.

وَقِيلَ: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الدُّنْيَا بِغَزْوِهِ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وُفِّيَهَا، أَيْ وُفِّيَ أَجْرَ الْغُزَاةِ وَلَمْ يُنْقَصْ مِنْهَا؛ وَهَذَا خُصُوصٌ. (مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ) (الشورى/ 20)

ولهذا سأتحدث في هذا المقال، عن معنى العبادة، وما هي أنواع العبادة؟ (مَن كَانَ يُرِيدُ حَرثَ الآخِرَةِ نَزِد لَهُ فِي حَرثِهِ وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرثَ الدٌّنيَا نُؤتِهِ مِنهَا وَمَا لَهُ. مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآَخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ (20 ومن أسباب الاختلاف المذكورة في السورة إرادة الانسان بعمله الدنيا والرياء بالعمل ونسيان الآخرة : مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآَخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ. قوله عز وجل: { مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ } الآية. فيه وجهان: أحدهما: أن الله تعالى يعطي على نية الآخرة من شاء من أمر الدنيا، ولا يعطي على نية الدنيا إلا الدنيا.

{مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الآخرة}: أي من كان يريد بعمله ثواب الآخرة. {نزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ }: أي نضاعف له ثوابه الحسنة بعشر أمثالها وأكثر. { وَمَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدنيا فصل في معنى قوله : «ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها» فصل في معنى قوله : «أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين» فصل في معنى قوله : «والذين آمنوا وعملوا الصالحات في روضات الجنات لهم ما يشاؤن عند. إن من كان سبباً في فعل الطاعات، كان له الأجر كما لو باشرها بنفسه. إن كل ما يفعله المسلم من المعروف يدخل تحت باب الصدقة، ويكون له ثوابه

إِلَى آخِر الْآيَة , ثُمَّ قَرَأَ { مَنْ كَانَ يُرِيد الْحَيَاة الدُّنْيَا وَزِينَتهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالهمْ فِيهَا , وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ } 11 15 وَقَرَأَ { مَنْ كَانَ. ذات صلة; عمل الخير; ثمار عمل المعروف; فعل الخير. عندما يقوم المسلم بفعل الخير، لا بدّ أن يكون هذا العمل خالصاً لوجه الله تعالى، فقد وعد الله -تعالى- عباده بالثواب في الدنيا والآخرة، أما إن كان المقصد من هذه الأعمال الدنيا. الافتتان بمتاع الدنيا الزائل والاقتتال عليها : (مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآَخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي.